تم إدخال هذه البيانات في في مايو 27, 2009 في 9:09 ص وهي متضمنة تحت كلام. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
في الحديث: إِن الدِّينَ النصيحةُ لله ولرسوله ولكتابه ولأَئمة المسلمين وعامّتهم؛ قال ابن الأَثير: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إِرادة الخير للمنصوح له، فليس يمكن أَن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناها غيرها.
وأَصل النُّصْحِ: الخلوص.
ومعنى النصيحة لله: صحة الاعتقاد في وحدانيته وإِخلاص النية في عبادته.
والنصيحة لكتاب الله: هو التصديق به والعمل بما فيه.
ونصيحة رسوله: التصديق بنبوّته ورسالته والانقياد لما أَمر به ونهى عنه.
ونصيحة الأَئمة: أَن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا.
ونصيحة عامّة المسلمين: إِرشادهم إِلى المصالح؛ وفي شرح هذا الحديث نظرٌ وذلك في قوله نصيحة الأَئمة أَن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا، فأَيّ فائدة في تقييد لفظه بقوله يطيعهم في الحق مع إِطلاق قوله ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا؟ وإِذا منعه الخروج إِذا جاروا لزم أَن يطيعهم في غير الحق.
رأيي ليس كل الناس اهل للنصيحة .. فهي إما لتحذير من عواقب .. او تخيير في حالة تردد .. إو إرجاع في حالة الخطأ .. ففعلاً كما قالت الاخت مسك الحياة ان غالباً ما تؤخذ الى مكب النفايات ههههههه
مايو 27, 2009 عند 11:44 ص
كانت بجمل.. وصارت مجانية..
ومع هذه تقابل بأخذها إلى مكب النفايات..
تقدم من السفيه والنبيل.. والفطن من استطاع أن يأخذها ويسخرها لنفعه..
و … يكفي إلى الآن
يونيو 4, 2009 عند 1:15 م
اممم..
النَصِحَةُ أن تَترُك للإِنسان حَق التَجرِبة
يونيو 5, 2009 عند 6:34 ص
هي مايحكيه كلٌ منا حسب تجربته…ربما !
يونيو 6, 2009 عند 3:18 ص
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحديث: إِن الدِّينَ النصيحةُ لله ولرسوله ولكتابه ولأَئمة المسلمين وعامّتهم؛ قال ابن الأَثير: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إِرادة الخير للمنصوح له، فليس يمكن أَن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تجمع معناها غيرها.
وأَصل النُّصْحِ: الخلوص.
ومعنى النصيحة لله: صحة الاعتقاد في وحدانيته وإِخلاص النية في عبادته.
والنصيحة لكتاب الله: هو التصديق به والعمل بما فيه.
ونصيحة رسوله: التصديق بنبوّته ورسالته والانقياد لما أَمر به ونهى عنه.
ونصيحة الأَئمة: أَن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا.
ونصيحة عامّة المسلمين: إِرشادهم إِلى المصالح؛ وفي شرح هذا الحديث نظرٌ وذلك في قوله نصيحة الأَئمة أَن يطيعهم في الحق ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا، فأَيّ فائدة في تقييد لفظه بقوله يطيعهم في الحق مع إِطلاق قوله ولا يرى الخروج عليهم إِذا جاروا؟ وإِذا منعه الخروج إِذا جاروا لزم أَن يطيعهم في غير الحق.
http://www.baheth.info/all.jsp?term=النصيحة
رأيي ليس كل الناس اهل للنصيحة .. فهي إما لتحذير من عواقب .. او تخيير في حالة تردد .. إو إرجاع في حالة الخطأ .. ففعلاً كما قالت الاخت مسك الحياة ان غالباً ما تؤخذ الى مكب النفايات ههههههه
الله المستعان
تقبلي مروري الاول اختي العزيز
يونيو 9, 2009 عند 5:08 م
مممممم لا نهديها الا من نحب
ولكن ياليته يسمعها
:/
.
.
.
انتظرك هناك
يونيو 14, 2009 عند 12:06 م
اعتقد انها خدمة مجانية … في زمن حتى الإبتسامة أصبحت بــ ثمن…
يونيو 16, 2009 عند 9:00 ص
النصيحه
اذا كانت صادقه من قلب حنون
فهعي لا تقدر بثمن
يونيو 16, 2009 عند 3:58 م
مسك
مب دايماً
في بعض الأحيان لازم نتقبلها
يونيو 16, 2009 عند 4:01 م
FiryaL
أعجبني رأيك الصراحة
يونيو 16, 2009 عند 4:11 م
ماسة زيوس
ربما…
يونيو 16, 2009 عند 4:13 م
المشتــاق
أشكرك على معاني النصيحة
واشكرك على الرابط المفيد
وأنا أوافقك الرأي بأن ليس كل الناس أهل للتصيحة…
شكراً لمرورك من هنا
يونيو 16, 2009 عند 4:16 م
{مبدعهْ~
بيسمعك إن شاء الله مبدعة
شكراً لمرورك
يونيو 16, 2009 عند 4:17 م
سيميـا
هي خدمة مجانية بالفعل
ولكل شيء بثمنه في هذا الزمان
ليست فقط الإبتسامة
شكراً لمرورك من هنا
يونيو 16, 2009 عند 4:18 م
اقصوصه
إذا كانت صادقة من قلب حنون
وبطريقة دبلوماسية
فهي لا تقدر بثمن
شكراً لمرورك من هنا
يونيو 18, 2009 عند 5:34 م
السلام عليكم
النصيحة
اشكرك على العنوان
عن تجربة
النصيحة للبنات الله يهديهم
تدرون وش كان رد وحدهـ منهم::: كل وحدهـ عندها أهل يربونها..!!
ساد المكان صمت
لم اسمع بالضبط وش كان ردها
كان همي النصيحة واني اوصل رسالة
مع العلم اني ماخصيت احد بكلامي
كان كلامي عام
لكن هي خصتني بالرد واعلنت الجميع انتصااارها!!
ووصلتني الترجمة بعد مدة…!!
ان صمتي كان انتصار لها وأحراجا لي امام الحاضرين..!!
مسكينة ..!!!